Poems
Verses that stay with me.
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
𒑰إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
𒑰فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
𒑰يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
𒑰عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
𒑰أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
𒑰بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
𒑰وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
𒑰منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطع وصالك ما استطعت، وعش على
𒑰هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
𒑰وتنوعت يوما بكل جمالِ
فقضت ظروف الدهر أن تمضي بها
𒑰وبنا لأسوء منتهى ومآلي
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
𒑰قد يستحال رجوعه، بجدالِ!
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
𒑰لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
𒑰أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
𒑰فأتيت أنت مخيبًا آماليَ
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
𒑰كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
𒑰أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
𒑰مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
𒑰موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
𒑰وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
𒑰ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ
فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها
𒑰زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ
قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ
𒑰قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي
قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا
𒑰قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي
عيناك كنهري أحـزان
𒑰نهري موسيقى.. حملاني
لوراء، وراء الأزمـان
𒑰نهري موسيقى قد ضاعا
سيدتي.. ثم أضاعـاني
𒑰الدمع الأسود فوقهما
يتساقط أنغام بيـان
𒑰عيناك وتبغي وكحولي
والقدح العاشر أعماني
𒑰وأنا في المقعد محتـرقٌ
نيراني تأكـل نيـراني
𒑰أأقول أحبك يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكـاني
𒑰فأنا لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك وأحـزاني
𒑰سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزق فوق الخلجـان
𒑰ومصيري الأصفر حطمني
حطـم في صدري إيماني
𒑰أأسافر دونك ليلكـتي؟
يا ظـل الله بأجفـاني
𒑰يا صيفي الأخضر ياشمسي
يا أجمـل.. أجمـل ألواني
𒑰هل أرحل عنك وقصتنا
أحلى من عودة نيسان؟
𒑰أحلى من زهرة غاردينيا
في عتمة شعـرٍ إسبـاني
𒑰يا حبي الأوحد.. لا تبكي
فدموعك تحفر وجـداني
𒑰إني لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك ..و أحزاني
𒑰أأقـول أحبك يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
𒑰فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرف في الأرض مكاني
𒑰ضيعـني دربي.. ضيعـني
إسمي.. ضيعـني عنـواني
𒑰تاريخـي! ما لي تاريـخٌ
إنـي نسيـان النسيـان
𒑰إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـح إنسـان
𒑰ماذا أعطيـك؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
𒑰ماذا أعطيـك سـوى قدرٍ
يرقـص في كف الشيطان
𒑰أنا ألـف أحبك.. فابتعدي
عني.. عن نـاري ودخاني
𒑰فأنا لا أمـلك في الدنيـا
إلا عينيـك... وأحـزاني
لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
𒑰لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
𒑰ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ
𒑰حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا
فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
𒑰عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
𒑰أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
𒑰أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
𒑰لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
𒑰فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ
كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
𒑰على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟
فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
𒑰فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
𒑰جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
𒑰يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
𒑰وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
𒑰والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
فالخير حَمَلٌ وديعٌ خائفٌ قلقٌ
𒑰والشرُّ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ.. نَهِمُ
كلُّ السكاكين صوبَ الشاةِ راكضةٌ
𒑰لتطمئنَ الذئبَ أنَّ الشملَّ ملتئمُ
كُنْ ذا دهاءٍ وكُن لِصّاً بغيرِ يَدٍ
𒑰ترَ الملذات تحتَ يديكَ تزدحمُ
فالمالُ والجاهُ تمثالانِ من ذهبٍ
𒑰لهما تُصلّي بكلِّ لغاتِها.. الأُمَمُ
والأَقوياءُ طواغيتٌ فراعنةٌ
𒑰وأَكثرُ الناسِ تحتَ عروشهمْ.. خَدمُ
شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً
𒑰ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
𒑰ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
كَنْ فيلسوفاً ترَ أَن الجميعَ هُنا
𒑰يتقاتلونَ على عَدمٍ.. وهُمْ عَدَمُ
وحدي على شواطئ الأطلسي
ليس سوى ذكرك كل مؤنسي
من غرفتي … عفوا ً فليست غرفتي بل محبسي
أرقب من شباكها الأحياء ملء الشاطئ المشمس ِ
مجردين غير خيطين بقايا ملبسِ
من غرفتي أحكي عن الحب أنا ..
وعن هوى ً لم ألمس ِ
كفيلسوفٍ يصفُ الخمر التي..
لم يحتس
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ ,
أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني , إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ...
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ , فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعُشِّ انتظارِك !
أيظن أني لعبة بيديه؟
𒑰أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
𒑰وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
𒑰وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي .. كيف أرده
𒑰وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
𒑰كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
𒑰طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
𒑰فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
𒑰وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
𒑰لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
𒑰من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
𒑰ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ:
تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي الفجْرِ،
آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ،
كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس،
أوَّلُ الحُبِّ،
عشبٌ عَلَى حجرٍ،
أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ, وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ.
عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ:
نِهَايَةُ أَيلُولَ،
سَيِّدَةٌ تترُكُ الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا,
ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ،
غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ الكَائِنَاتِ،
هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ,
وَخَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ.
خيال الليل يسكن في رؤايا
وخيل الصمت تصهل في دُجايا
صُراخ الآه يصخب في فؤادي
وكل الحزن يُخلق من اسايا
سؤال كشر الأنياب نحوي
ويسألني بعنفٍ من أنايا
يعاتبني، يُعاتبني ويدنيني بماذا
ويسأل من أنا ولما حنايا
يحاول مقتلي ويريد صلبي
فأهرب نحو أحضان المرايا
أيسأل من أنا وانا سؤالٌ
تبيّده القنابل والشظايا
أنا طفلٌ وعمري ألف عامٍ
وليد غدي واسكن في صبايا
افتش داخلي عني فأحبوا
إلى أمسي ولا ألقى خطايا
أنا جفنٌ بناه الدمع نعياً
أنا الطوفان يعبر فيّ حشايا
أنا الموؤد في رمز الأماني
أنا حلمٌ تغازله المنايا
أنا ابن الريح والامطار امي
وخفت الغيم تمطرني الحكايا
أنا وطنٌ تؤرقه دموعٌ
جفاف الأرض يسقى من بكايا
أنا لونٌ سماويٌ حرونٌ
اكابر أن أعيش بلا سمايا
أنا نجمٌ تؤرقه الليالي
أنا ركن حبيس في الزوايا
أتعرفني لتقرأ صمت بوحي
اتدرك ما تخبئه شفايا
أنا عني فقيد لم تجدني
وتحملني كما طفلٍ يدايا
أواري داخلي أوجاع قومي
واحمل فوق اكتافي الضحايا
خفافيش المساء تنال صبحاً
وصبحي مات حزناً في مسايا